|
1- ألكسور:
الكسور حاله أعتياديه في القريه حيث يزاول
أبنائها ذكورا وأناثا صغارا وكبارا أعمالا شاقه يتعرضون من خلالها
لأصابات وأحيانا
كثيره لكسور متنوعه من بسيطه الى
مركبه مصاحبة بألام شديده جدا لا تضاهيها الام اية انواع اخرى من

ألآصابات تحتاج الى علاج وكان طب الكسور
الشعبي (جبارا) قديما وحتى ألآن من انجح الطرق لجبر الكسور
وتثبيتهاوكان في القريه جبار حاذق وماهر
في فن تجبير الكسور بجميع أنواعها وتعقيداتها وكان طبيب القريه
لا بل والقرى المجاوره والبعيده حيث كان
المصابين يقصدونه ويقوم بمعالجتهم مجانا لوجه الله من دون مقابل
أضافة لواجب الضيافه أذ كان قسما من
المصابين يحتاج الى عدة أيام لغرض تليين وكسر العضام الملتئمه
بتشوهات فيبقى هو والشخص المرافق له في
ضيافة البيت الذى يعرض عليهم المبيت والطعام من دون ملل أو
كلل وذلك الشخص كان ألمرحوم ( ألياس ساوا
الياس ) الرجل الذي خدم قريته طوال فترة حياته بكل محبه
وأخلاص مقدما ما يملكه مضحيا بوقته
وبصحته في ذلك العمل النبيل .جزاك الله خيرا في ملكوت السماء أجرا لما
قدمته مجانا للناس على ألأرض.
|