الطب الشعبى  Folk Medicine

 

        1- ألكسور:  الكسور حاله أعتياديه في القريه حيث يزاول أبنائها ذكورا وأناثا صغارا وكبارا أعمالا شاقه يتعرضون من خلالها لأصابات وأحيانا

           كثيره لكسور متنوعه  من بسيطه الى مركبه مصاحبة  بألام  شديده جدا لا تضاهيها  الام اية انواع اخرى من

          ألآصابات تحتاج الى علاج وكان طب الكسور الشعبي (جبارا)  قديما وحتى ألآن من انجح الطرق لجبر الكسور 

          وتثبيتهاوكان في القريه جبار حاذق وماهر في فن تجبير الكسور بجميع أنواعها وتعقيداتها  وكان طبيب القريه

           لا بل والقرى المجاوره والبعيده حيث كان المصابين يقصدونه  ويقوم بمعالجتهم مجانا  لوجه الله من دون مقابل

         أضافة  لواجب الضيافه  أذ  كان  قسما من المصابين  يحتاج الى عدة أيام  لغرض تليين وكسر العضام  الملتئمه

         بتشوهات فيبقى هو والشخص المرافق له في ضيافة  البيت الذى يعرض عليهم المبيت والطعام من دون ملل أو

         كلل وذلك الشخص كان ألمرحوم   ( ألياس ساوا الياس )  الرجل الذي خدم قريته طوال فترة حياته بكل محبه

         وأخلاص مقدما ما يملكه مضحيا بوقته  وبصحته في ذلك العمل النبيل .جزاك الله خيرا في ملكوت السماء أجرا لما قدمته مجانا للناس على ألأرض.

    

 

 

          2- ألأمراض :  ألأمراض كالكسور وأكثر حيث تكثر تلك ألأمراض صيفا وشتاء كالأسهال والحمى وأمراض المعده وضربات الشمس والجروح بكل

             أنواعها وفي هذا المضمار أيضا كان لقريتنا حكيم ماهر يجيد  دق وعجن أنواع الحشائش لكل مرض خلطة معينه

             وذلك الحكيم الحاذق هو ألمرحومه (خاتون كوركيس) المشهورة بأسم ختو وكانت رحمها الله حكيمه مجربه في كل

             ألأوبئه وألأمراض لكل داء دوائه  وكانت  تعرف أنواع الحشائش المستخدمه في علاج  كل مرض ومكان  تكاثرها

             وموسم نبتها  وأضافة  لأبناء القريه كان المرضى والمصابين  يقصدونها  للعلاج وخاصة المصابين بجروح الطلق

             النارى ذوى ألأصابات البليغه وكانت رحمها الله كما أسلفنا عن الكسور تقوم بمعالجة المرضى والمصابين بجروح

             شديده مجانا لوجه الله أضافة لخدمات المبيت والمأكل  للمصاب ومرافقيه والتي كانت في بعض الحالات تستمر لعدة

             أيام وأحيانا أسابيع وكان بابهم مفتوحا للجميع ليلا ونهارا وبدعم شديد من زوجها المرحوم بطرس أذم وأبنها الخير توما بطرس وبوفاتها خسرت

             القريه تلك الخدمات التي  لن تعود أو تعوض أبدا  ونرجوا من الله  ان يعوضها  بنعمته السماويه اجرا لها  لما قدمته  لآزالة وتخفيف أّلام المرضى .

 

   

            3 - ألأصابات الشديده :  كان الناس قديما يتعرضون لأصابات شديده كالطعن بالخناجر وألألات الحاده او نتيجة طلقات البنادق والمسدسات حيث

               كانت تنشط عصابات السلب والسرقه لحاجة الناس وفقرهم في وقتها وكان هناك طبيب اخر خبير

                في تنظيف ألأصابات بالأعشاب الطبيه والتي  كانت تنقل المصاب من حالته الخطره الى  الشفاء

                التام وذاك الطبيب الفذ لم يكن سوى المرحومه   شوني خمو بولص  زوجة المرحوم  حنا كوكا

                وكانت بارعه في معالجة حالات الطعن بالخناجر واصابات الطلق النارى اذ كان دارهم ملجا لكل

                ابناء المنطقه لا فقط لأبناء القريه يقدم الطعام والسكن لهؤلاء الجرحى ومرافقيهم من دون مقابل

               اكراما لوجه الله .نرجو من البارى تعالى ان يعوضها في ملكوته السماويه اجرا لأعمالها الخيره.

 

 

 

الملاحق Links