ولد في الإمبراطورية الشرقية في حوالي العام 280 ميلادي ، في مدينة كابادوكيا من آسيا الصغرى ، لعائلة مسيحية ثرية من نبلاء البلد . والده استشهد لأيمانه بالله . وبعد وفاة والده ، انتقلت العائله  إلى فلسطين حيث كانت للأم بعض ألأملاك و الأراضي الزراعية. دخل القديس المهنه المعتادة لشباب اليلد(العسكريه) وانضم إلى الجيش الروماني ،  سحرت قدرته الفائقه على استعمال السلاح والفروسيه والشجاعه زملاءه  الضباط والجنود وبسرعة البرق ذاع صيته ووصل ألأمر الى ألأمبراطور، ونتيجة لتلك المزايا قلد منصب تريبيون أي ضابطا في الحرس التجريبي. وهناك قصة أخرى مفادها أن القديس كان صديقا حميما لضابط آخروهو قسطنطين ، الذي أصبح لاحقا أول إمبراطور مسيحي. وتقول القصه ان القديس كيوركيس جاء مع قسطنطين لبريطانيا ، وزار بعض الاماكن المقدسة مثل جلاستنبري وكارلتون. ولدى عودته الى النيقوميدي ، عاصمة الإمبراطورية الشرقية حيث استقر دقلديانوس على الحكم ، تفاجاْ بعاصفة شديدة من الاضطهاد ضد المسيحيين .                                                                                                  أضطهاد        

 أعطى دقلديانوس أمره لإصدار قانون رسمي لأظطهاد المسيحيين في 23 فبراير ، في العام 303 ميلادي ، وقد صدر هذا المرسوم  في اليوم التالي وعلقت نسخ منه في مركز السوق ، وكان على النحو التالي : "كل الكنائس ينبغي تسويتها بالارض.. أحراق جميع الكتب المقدسة .طرد جميع المسيحيين الذين يشغلون أي وظيفه أو مرتبة مشرفة في الدوله ، وحرمانهم من الحقوق المدنية ، ومعاملة جميعهم معاملة العبيد ". و بشجاعة كبيرة ،  أندفع الضابط الشاب كيوركيس وشق طريقه  خلال السوق لقراءة إلأعلان. وأمام الحميع وتحت شعار التاج ألأمبراطوري ، قام بتمزيق المرسوم إلأمبراطوري ورميه بعيدا. حيث تم أعتقاله ونقله إلى  دقلديانوس  وعلى أثر ذلك تم نهب وتدمير الكنيسة الكبيرة في النيقوميدي من قبل الجنود الرومان ، وطلب القديس بأن توزع كل ثروته للفقراء وأعد نفسه للاستشهاد. دخل قصر دقلديانوس شامخ الرأس  و وبخه لسلوكه ضد المسيحيين. حاول ألأمبراطور أن يغريه ووعده بترفيعه الى رتبة أعلى  في الامبراطورية. ولكن كل هذه الوعود والمحاولات فشلت في أقناع القديس ، لذا بدأ الامبراطور بتهديده  بالتعذيب والقتل ولكن دون جدوى  مما أضطره أخيرا ان يأمر بوضعه في السجن. عرف ألأمبراطور بأن لاشيىء يستطيع تدمير القوه غير الخطيئه فأمر بوضع أمرأه جميله جدا في السجن ألأنفرادي مع القديس بغية أفساده وتغيير موقفه ولكن النتيجه كانت عكس ذلك . أذ أن القديس كان يتطلع الى السماء بفرح عظيم  وقد بدأ بالصلاة خلال الليل ولم يلتفت الى المرأه مما حدا بها ألأقتداء بالقديس وسرعان ما بدأت ألأستفسار منه عن الخلاص  وبحلول صباح اليوم أنها أعلنت أنها وجدت لها العريس الحقيقي يسوع المسيح. بشجاعة كبيرة أعلنت أنها مسيحية إلى الإمبراطور ورجاله ، ثم انضمت إلى غيرها من الشهداء القديسين