1-  كنيسة ماركيوركيس

 دخلت  ألمسيحيه قرية  بيرسفي في ألقرن ألثاني  للميلاد  وذلك حسب دلائل  وكتب وطقوس ألقريه وألتي  تعتبر من أعرق القرى في

المنطقه وكانت هناك   كنيسه وكهنه قديما ولكن ما متوفر في ألوقت ألحاضر هو أن ألكنيسه قد تم بنائها في ألقرن ألثاني  عشر للميلاد

 وفق ألتاريخ وأسم  برساوا ( bersawa )   ألمثبت باللغه ألقديمه ( ألأسطرنكيلي ) على قوس مدخل  ألكنيسه  ألقديمه والذي بعتقد أنه

تحور الى بيرسفي عبر مرور ألزمن .وقد تم توسيع ألكنيسه بألحاق ألبنايه ألحديثه  بها والتي تم أنشائها  في بداية القرن التاسع عشر

وقد شارك في ينائها جميع أبناء القريه  ومعهم ألمؤمنين من أبناء ألقرى ألمجاوره بالعمل مجانا دون مقابل ( زباره ) حيث كانت ألأجور

           تدفع فقط  للبنائين ألمهره في ألبناء بالحجر وألجص  والذين أستقدموا من منطقة ألموصل  خصيصا لذلك ألغرض . + + + + + + + +

    ألكتب وألمخطوطات  

خلال مسيرة ألكنيسه منذ ألقدم أنجبت ألقريه عددا كبيرا من ألكهنه وألخطاطين ورجال ألعلم ساهموا في أحياء تراث ألكنيسه وأغنلئها

           بكتب ومجلدات ثمينه عن حضارة ألقريه ألدينيه وألدنيويه وحياة  أبنائها عبر ألتاريخ  ونذكر منها على سبيل ألمثال ( ألأنجيل  ألمقدس )

          والذي خط على جلد ألغزال ومخطوطة كنزا ( خزنتا ) أي ألكنز ومخطوطة ألحوذرا ألكبيره ومخطوطة ألكشكول لمجموع أيام ألسنه وأخرى

         وغيرها والتي تم أيداعها في مخازن أمينه حفاظا عليها من  عاديات ألزمن والتلف وذلك في  عهد مثلث ألرحمه ألمرحوم ألمطران يوسف

         بابانا مطران  زاخو - ونوهدر ا سنة 1971. وقد حافظ عليها أبناء ألقريه رغم تعرض ألقريه  الى ألنهب وألسلب وألتشريد لمرات كثيره

         عبر ألزمن وهناك  قصص  يرويها أبناء بيرسفي حول  قيامهم بحماية تلك ألذخائر من ألتلف أذ كانت  تحمل  تلك  ألمخطوطات ألضخمه

        على ظهور ألبغال   وألفرار بها ألى ألجبال أثناء تعرض ألقريه  لآى طارى ْأو محنه ثم تعاد الى مكانها  بعد زوال تلك ألمحنه وهكذ بقيت

         سليمه الى ألأن .          + + + + + + + + + + + + +    .

اثار كنيسة       

 

    القديسه

   مارتشموني

 

 

       القديس

     سهذونا

يتبع Next

الرئيسيهHome